الرئيسية

الحياة المعاصرة والسياسات

بلدٌ فتيّ جدًّا يتحرّك بسرعة

يبلغ عدد سكان أوزبكستان نحو 37 مليون نسمة — أكثر من بقية دول آسيا الوسطى مجتمعةً — بمتوسط عمر يناهز 28 عامًا. وهذه الحقيقة السكانية تكاد تحكم كل قرار سياسي يُتّخذ هنا.

ما الذي تغيّر بعد 2016

بدأ برنامج تحرير اقتصادي بعد انتقال السلطة الرئاسية سنة 2016. حُرِّر سعر «السوم» في سبتمبر 2017، فانتهت فجوةٌ طويلة بين السعر الرسمي وسعر السوق. وأُلغيت «تأشيرات الخروج» سنة 2019، وهي شرطٌ من الحقبة السوفييتية كان يُلزم المواطنين باستصدار إذن للسفر إلى الخارج. ووُسّع الدخول بلا تأشيرة ليشمل مواطني أكثر من تسعين دولة. وفي 2022 أفادت منظمة العمل الدولية بأن موسم جني القطن بات خاليًا من العمل القسري وعمل الأطفال بصورة منهجية، فرُفعت المقاطعة الدولية التي طالت القطن الأوزبكي سنوات.

المدن والعمل والإنترنت

تبني طشقند في الارتفاع لأول مرة، وقد أضاف مترو المدينة — الذي كان التصوير فيه ممنوعًا حتى 2018 — خطوطًا جديدة وحلقةً معلّقة. ويمنح «آي تي بارك أوزبكستان» شركات البرمجيات إقامةً ضريبية، وقد اجتذب شريحةً معتبرة من الخريجين الشباب إلى أعمال تصدير الخدمات. ونمت السياحة سريعًا من قاعدة منخفضة، بمساعدة التغييرات في نظام التأشيرات. وتظل هجرة العمل سمةً مؤثّرة في اقتصاد كثير من الأسر، وتشكّل التحويلات المالية جزءًا معتبرًا من دخل البيوت خارج العاصمة.

أبرز النقاط

  • أوزبكستان أكثر بلدان آسيا الوسطى سكانًا، بنحو 37 مليون نسمة
  • أُلغيت سنة 2019 تأشيرات الخروج التي كانت مفروضة على المواطنين منذ الحقبة السوفييتية
  • حُرِّر سعر السوم في سبتمبر 2017، فتوحّد سعرا الصرف الرسمي والسوقي
  • بات مواطنو أكثر من تسعين دولة يدخلون البلاد بلا تأشيرة