الدين
حيث دُوِّنت عدّة من نصوص الإسلام المؤسِّسة
أوزبكستان دولة علمانية، وأغلب سكانها مسلمون سُنّة على المذهب الحنفي. وأثرها التاريخي في العلوم الإسلامية يفوق حجمها بكثير.
العلماء
جمع الإمام البخاري، المولود في بخارى سنة 810، «الصحيح» — مجموعة الحديث التي يعدّها أهل السنّة أوثق كتاب بعد القرآن. وأخرج الترمذي، من ترمذ، واحدةً أخرى من الكتب الستة. وأسّس الماتُريدي، من قريةٍ قرب سمرقند، إحدى المدرستين الكبريين في العقيدة السنّية. أما بهاء الدين نقشبند، المدفون خارج بخارى، فقد حملت باسمه الطريقةُ النقشبندية التي انتشرت من هنا في أنحاء آسيا وما وراءها. ولا تزال المزارات الأربعة مقاصدَ حيّة للزيارة.
ما قبله وما جاوره
دخل الإسلام في القرن الثامن إلى مشهدٍ دينيّ مزدحم. فقد كانت الزرادشتية راسخة منذ زمن في خوارزم والصغد. وكانت ترمذ في الجنوب مركزًا بوذيًّا مهمًّا — ولا تزال أطلال الأديرة في فياض تبه وقره تبه قيد التنقيب. واستعملت الجماعات المسيحية النسطورية والمانوية طرق التجارة نفسها. ويعيش يهود بخارى هنا منذ ما يزيد على ألف عام، بلهجةٍ وطقوسٍ خاصة بهم. واليوم يفصل الدستور الدين عن الدولة، وتحتفظ الطوائف الأرثوذكسية الروسية واليهودية والكاثوليكية وغيرها بدور عبادتها.
أبرز النقاط
- يعدّ أهل السنّة «صحيح» الإمام البخاري أصحّ كتابٍ بعد القرآن
- يضمّ مجمع «خاست إمام» في طشقند واحدةً من أقدم مخطوطات القرآن الباقية في العالم
- أسّس الماتُريدي، القادم من جوار سمرقند، إحدى المدرستين الرئيسيتين في العقيدة السنّية
- كانت ترمذ مركزًا بوذيًّا كبيرًا قبل وصول الإسلام إلى الإقليم بقرون